تحولت صناعة المحتوى من فكرة بسيطة تعتمد على الهاتف إلى قطاع اقتصادي ومهنة متكاملة، دفعت جامعة أميركية إلى إدراجها كتخصص أكاديمي ضمن كلية الإعلام.