تشهد أوساط جيل زد اتجاهاً متنامياً نحو تقليل الاستخدام الرقمي والابتعاد عن الإشعارات المستمرة، في محاولة لاستعادة التوازن والهدوء بعيداً عن ضغوط العالم الافتراضي.