قبل ما نختم جلستنا خلينا نتبع مسيرة زياد الرحباني من بيروت لساحات التحرير، من موجات الإذاعة للمقاهي يللي ما بتقدم فيها القهوة بقدر ما بتقدم المعاني، لانا الجندي ما بترثيه بأسلوب التأبين، بل بلغة شخص عرفه.