خرج من الشام، لكن الشام لم تخرج من قلبه. بقيت رائحة الياسمين عالقة في روحه، وأزقتها القديمة تسكن ذاكرته كلوحات فنية لا تُنسى. بريشته وألوانه، يأخذك الفنان السوري عصام خباز في رحلة إلى حواري دمشق العتيقة.