دراسة حديثة أجريت في 10 دول أظهرت أن واحدا من كل 7 بالغين تعرض لـ "الابتزاز الجنسي الإلكتروني"، مما يبرز أن الابتزاز الجنسي أكثر انتشارا مما كان يُعتقد.