كشفت فرنسا ما وصفته بحملة إعلامية مضللة تنفذها روسيا، وتنطوي على تصميم مواقع إلكترونية مشابهة لمنصات إخبارية وحكومية في أوروبا لنشر أخبار كاذبة ومعادية لأوكرانيا.