لم يكن لقاء الرئيس الرئيس السوري بقائد قوات سوريا الديمقراطية مجرّد اجتماع عابر بعد اشتباكات حلب…بل هو تطوّر يفتح باب السؤال حول شكل العلاقة المقبلة بين دمشق وقسد.. وحول الدور الأميركي الذي كان حاضرا بقوة.