شيعت جنازة الفتى السوري رأفت عدنان عجاج، في غياب والده المختطف لدى الجماعات الإرهابية في سوريا رفقة زميلينا الآخرين، إسحق مختار وسمير كساب، الذين فقدت سكاي نيوز عربية الاتصال بهما منذ 15 اكتوبر 2013، وما زالت مساعيها مستمرة للإفراج عنهم.
وقتل رأفت عجاج وابنة خالته مرح كجك، كما أصيب عدد من أفراد عائلتهم، إثر تمدد الاشتباكات بين جبهة فتح الشام (النصرة) وأحرار الشام إلى سرمين في ريف إدلب.
واستنكر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مقتل الفتى والطفلة، اللذين لم تقتلهما صواريخ الرئيس بشار الأسد أو روسيا، وإنما قتلهما الرصاص الطائش والمتطاير في ريف إدلب.