قررت المحكمة العسكرية العليا في مصر الأحد إخلاء سبيل القيادي في الجماعة الإسلامية محمد شوقي الإسلامبولي، شقيق خالد الإسلامبولي ضابط الجيش الذي أدين بقتل الرئيس أنور السادات عام 1981 وأعدم.
وقال المحامي ممدوح إسماعيل لرويترز إن المحكمة العسكرية أخلت سبيل الإسلامبولي على ذمة القضية التي يحاكم فيها بتهمة محاولة قلب نظام الحكم من خارج البلاد. وكان عوقب بالإعدام غيابياً عام 1992.
وصدر حكم آخر عليه عام 1999 في محاكمة مشهودة لأكثر من 100 من أعضاء الجماعة الإسلامية التي اتهم أعضاؤها بارتكاب مذبحة للسائحين في مدينة الأقصر عام 1997 وتفجير السفارة المصرية في باكستان وسلسلسة من عمليات القتل ومحاولات اغتيال ارتكبت إحداها ضد خليفة السادات الرئيس المخلوع حسني مبارك في أديس ابابا.
وقال إسماعيل إن حادثا مرورياً وقع لسيارة الترحيلات التي أقلت موكله من السجن إلى المحكمة الأحد ما أدى لإصابته بنوبة قلبية.
وكانت الشرطة ألقت القبض عليه في أغسطس لدى عودته إلى البلاد قادماً من إيران التي طالبته بمغادرتها بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بمبارك ووصل إلى القاهرة عن طريق دبي.
وأفاد مراسل سكاي نيوز عربية أن المحكمة قررت الإفراج عن الجهادى المصرى الشيخ مرجان مصطفى سالم الجوهرى، الملقب بـ"أبو دجانة"، الذى كان محتجزاً فى سجن طرة فى قضية "العائدون من ألبانيا"، وجاء قرار قاضى المحكمة العسكرية بالإفراج عن أبو دجانة لأسباب صحية، وكان مرجان قد أصيب بالشلل بعد القبض عليه ..
وقالت قيادة الجماعة الإسلامية منذ سنوات إنها نبذت العنف وتؤيد وضع دستور ذي مرجعية إسلامية للبلاد. كما انتخب عدد من أعضائها لمجلس الشعب الذي تكون حديثا.
وقال محاميه نزار غراب بعد القبض عليه إن موكله عاد بعد أن طلبت منه الحكومة الإيرانية السفر إلى باكستان أو مصر. وأضاف أنه استقل الطائرة عائدا إلى القاهرة بعد محاولات فاشلة لدخول باكستان أو تركيا.
وأعدم آخرون مع خالد الإسلامبولي لإدانتهم أيضا بقتل السادات.