قتل شاب تونسي، الأحد، في مواجهات بين محتجين غاضبين يطالبون بالتنمية وقوات الأمن في بلدة الذهيبة في جنوب البلاد، حسب رويترز.
يأتي مقتل الشاب بعد يومين فقط من تسلم حكومة الحبيب الصيد مهامها، مما يشير إلى حجم التحديات التي تواجهها الحكومة الجديدة في التعامل مع احتجاجات متوقعة بسبب البطالة والفقر في مناطق عديدة.
وبدأت الاحتجاجات في الذهيبة الواقعة على الحدود مع ليبيا منذ يومين، بسبب ما قال سكان إنها رسوم فرضت على التجار في البلدة التي خرج سكانها للمطالبة بفرص حقيقية للتنمية والعمل.
وقال كمال عبد اللطيف، وهو مسؤول نقابي في المدينة لرويترز، إن شابا قتل في المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن.
وأصيب أيضا عدة شبان وأفراد من الشرطة خلال الاشتباكات في البلدة التي يعيش أغلب سكانها على التجارة القانونية والموازية مع ليبيا.