قالت منظمة الأغذية والزراعة، التابعة للأمم المتحدة، إن أكثر من مليون صومالي، يواجهون خطر المجاعة، في ظل استمرار الوضع الأمني العصيب، وكذلك تدهور الأمن الغذائي في البلد.
وأفاد آخر تقرير لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة إلى أن المشكلة تفاقمت في الآونة الأخيرة، بسبب تأخر سقوط الأمطار الموسمية، واستمرار أعمال العنف، وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال فيليب لازاريني، نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال، إن "وضع الأمن الغذائي في الصومال قد تدهور كما توقعنا قبل بضعة شهور، وأصبح مجددا مبعث قلق بالغ".
وأضاف: "يواجه ما يزيد عن مليون شخص في البلد نقصا حادا في الأمن الغذائي، بزيادة 20 في المائة مقارنة بما قبل ستة أشهر. بذلك يصل العدد الإجمالي لمن يحتاجون لمساعدة إنسانية أو دعم لكسب العيش إلى 3 ملايين شخص".
وتعيد تصريحات مسؤول الأمم المتحدة إلى الأذهان، مجاعة عام 2011، التي لقي خلالها ما يزيد عن 260 ألف شخص حتفهم. ودعت منظمات الإغاثة، التي تقدم الغذاء والمساعدة الطبية للصوماليين، الجهات المانحة إلى زيادة تبرعاتها.
لكن الأموال ليست مشكلتها الوحيدة، فاستمرار أعمال العنف في الصومال يعيق جهود إعادة الإعمار والنهوض بالبنية التحتية اللازمة لإيصال المساعدات.
وشهدت العاصمة مقديشو هذا العام سلسلة هجمات بالقنابل والأسلحة نفذتها حركة الشباب، رغم طردها من المدينة في 2011، الأمر الذي يفرض على الحكومة والشعب في الصومال عدوين لا عدوا واحدا.. العنف، والجوع.