اتهم رئيس مؤتمر صحوة العراق، أحمد أبو ريشة، تنظيم دولة العراق والشام، باستهداف أحد انتحارييها لقائد الصحوات في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار، محمد خميس أبو ريشة، الذي قتل، الثلاثاء، عندما كان وجماعته يساعدون العوائل المهجرة في مجمع الـ 7 كيلو.
وقال رئيس مؤتمر صحوة العراق لـ"سكاي نيوز عربية"، إن تنظيم دولة العراق والشام يستهدف الأعمال الإنسانية والمقاتلين أمثال محمد خميس أبو ريشة "وهو رجل من رجال الأنبار الشجعان".
وأكد أبو ريشة أن الاعتصام والمطالبة بالحقوق لا يتنافى مع الوقوف مع أهالي الأنبار بوجه الإرهاب وتنظيم دولة العراق والشام، قائلا: "التصدي لهذا التنظيم واجب، ومهما كان لنا خلاف مع الحكومة فلابد من مواجهة هذا التنظيم، والوقوف مع الحكومة ضده".
وأضاف: "تنظيم دولة العراق والشام لا يعرف إلا القتل والتهجير والتفجير، ولا نريد مباردة معه، ولا يجدي معه إلا الحل العسكري .. مقتل زميلنا ما كان إلا عامل دفع لنا لتحرير الأنبار من هذا التنظيم".
وتساءل أبو ريشة: "إذا كان هناك حل سياسي مع هذا التنظيم، أين سيذهب بعد ذلك، إلى الدول المجاورة أم إلى المحافظات العراقية الأخرى؟".
ونفى أبو ريشة مشاركة قوات الصحوة مع الجيش العراقي للقتال في الأنبار والرمادي، قائلا: "لا وجود لصحوات داخل الأنبار بل هناك وجود لفرقة وجيش، فالصحوة كيان سياسي يساند القوات الأمنية بالحشد والطاقات لمواجهة الإرهاب".
انفجار قرب مستشفى
إلى ذلك، قالت الشرطة ومصادر طبية إن انفجار سيارة ملغومة قرب مستشفى في مدينة الحلة العراقية الجنوبية في وقت متأخر الأربعاء أدى الى مقتل 14 شخصا على الأقل.
ولم تعلن جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم الذي وقع على مسافة حوالي 20 مترا من البوابة الرئيسية لمستشفى الحلة العام خارج مقهى مزدحم غالبا ما يجلس به أقارب المرضى للراحة وشراء الأطعمة والمشروبات في المدينة.