قتل 13 عراقيا على الأقل، الثلاثاء، من بينهم 11 جنديا، في تفجيرات وهجمات مسلحة شهدتها مدن عراقية، بعد يوم من إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية التي فاز بأغلبية فيها ائتلاف دولة القانون، الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي.
فقد قتل 8 جنود عراقيين، وأصيب 4 آخرون في هجوم مسلح استهدف حافلة مدنية عند ناحية سليمان بيك، إلى الجنوب من كركوك، بحسب ما أفاد مسؤول محلي وكالة "فرانس برس".
وقال طالب محمد البياتي، مدير ناحية سليمان بيك، إن "الهجوم وقع لدى مرور الحافلة التي كانت تقل الضحايا على طريق رئيسي عند الناحية" التي تبعد 240 كلم شمالي بغداد.
وكان الجنود متوجهين لتمضية إجازاتهم مع عائلاتهم وسط وجنوبي العراق، وفقا للمصدر. وتعد ناحية سليمان بيك التي تقع على امتداد جبال حمرين ويتخذ مسلحون معاقل فيها، من المناطق المتوترة وتشهد أعمال عنف متكررة.
وفي حادث ثان، قتل 3 جنود عراقيين، وأصيب 6 آخرون، من بينهم 3 مدنيين، بتفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري، استهدفت حاجز تفتيش الرياش مدينة تكريت، شمال غربي العاصمة بغداد.
وتزامن إجراء الانتخابات الأخيرة مع تصاعد موجة العنف منذ مطلع العام الماضي، حيث قتل أكثر من 3500 شخص في عموم العراق منذ بداية عام 2014.
وأظهرت نتائج الانتخابات البرلمانية حصول المالكي على 94 مقعدا، وهو عدد أكبر بكثير من عدد المقاعد التي فاز بها منافساه الرئيسيان، وهما: التيار الصدري الذي نال 28 مقعدا، والمجلس الأعلى الإسلامي العراقي الذي حصل على 29 مقعدا.