ذكر رئيس الوزراء الأردني الأسبق ورئيس الجبهة الوطنية للإصلاح أحمد عبيدات، أن الانتخابات التي تشهدها الأردن تكاد تكون باهتة، بسبب عزوف عدد كبير من الأردنيين عن الحياة السياسية.
وبين عبيدات أن المال السياسي ما زال منتشرا، وأن عمل أي لجنة دولية للمراقبة ينبغي أن يخضع لضوابط دقيقة لإثبات قدرته على النجاح.
من جهة أخرى، أشار عبيدات في مقابلة مع سكاي نيوز عربية، إلى عدم ثقة الناس في الأردن بهذه الانتخابات معتبرا أن إدارة ظهورهم لها كان شكلا من أشكال العزوف عنها.
وقد أرجع عبيدات هذا العزوف إلى عدة أسباب منها انتشار ظاهرة المال السياسي، وتمكن بعض من يمتلكون هذا المال من الظفر بمواقع قرار في السلطتين التنفذية والتشريعية، ما أثر حسبما جاء على لسانه على هيبة الدولة وعلى ثقة العامة بها.
كما اعتبر أحمد عبيدات أن ممارسة الملكية الدستورية على أرض الواقع شهوت بفعل تجاوزات وخروقات اقترفتها حكومات متعاقبة وصفها بالفاسدة.
وقال عبيدات إن الربيع العربي، نتيجة طبيعية لانتشار الفساد في بعض الدول العربية، مؤكدا أن المرحلة الانتقالية في دول الربيع العربي هي عادة مرحلة ارتباك وعدم نضج تحتم على من تصدر سدة الحكم أثناءها أن يراعي مصالح الناس في المقام الأول.
وقد ختم عبيدات مؤكدا على حاجة الثورات العربية سواء باءت بالفشل أو النجاح الى مرحلة من الإصلاح.