نفى السفير السوري في الجزائر، الأحد، خبر انشقاقه وتوجهه إلى فرنسا، حشب وكالة فرانس برس.
وقال نمير وهيب الغانم "هذه المعلومات خاطئة تماما"، متحدثا عن "مصادر" كانت وراء نشر هذه المعلومات من دون أن يحددها".
وأضاف الغانم "ما زلت أؤيد حكومتي، ما زلت أؤيد رئيسي بشار الأسد وأنا موافق تماما على سياسته".
وكانت مصادر بالمعارضة السورية بالجزائر كشفت أن سفير دمشق انشق عن نظام بشار الأسد وطلب اللجوء السياسي بفرنسا، حسب وكالة الأناضول التركية.
وقال عضو الهيئة التنفيذية للكتلة الديمقراطية السورية، سالم أبو الضاد "تأكدنا من المعلومة بنسبة 100%، السفير السوري بالجزائر نمير وهيب الغانم طلب رسميا اللجوء السياسي لفرنسا وكل أفراد عائلته غادروا إلى هناك".
وعن السفير المنشق الغانم أوضح المصدر ذاته أنه "من أهم الشخصيات السياسية المؤسسة لحزب البعث وكان ناطقا باسم البرلمان السوري سابقا، فضلا عن أنه مقرب جدا من عائلة الأسد".
ويشهد محيط مقر السفارة السورية بالجزائر منذ عدة أشهر احتجاجات من طرف أعضاء الجالية السورية ونشطاء جزائريين ضد النظام السوري والمطالبة بطرد السفير.