تصاعدت حدة الاشتباكات بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة في أنحاء مختلفة من سوريا، وتحديداً على جبهات حلب ويبرود ومخيم اليرموك ودير الزور، بينما ذكرت أنباء من تركيا أن أحد مؤسسي الجيش الحر، رياض الأسعد تعرض لإصابة خطيرة جراء حادث سيارة.
وقال ناشطون إن 10 أشخاص قتلوا في مختلف أنحاء سوريا الأربعاءـ وإن ما يزيد على 20 جندياً حكومياً قتلوا الثلاثاء في اشتباكات في منطقة الشيخ نجار في ريف حلب، بينهم قائد العمليات العسكرية، كما تم أسر 5 آخرين خلال حصار لمستودعات البلدة.
كما دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والقوات الحكومية في حي العامرية تخللها محاولة القوات الحكومية تحقيق تقدم في المنطقة.
وفي محيط مطار النيرب العسكري، قال نشطاء في المعارضة إن العشرات من القوات الحكومية و"لواء أبو الفضل العباس" قتلوا في اشتباكات مع مقاتلي المعارضة قرب مطار النيرب العسكري.
وفي ريف دمشق، ذكر ناشطون معارضون أن الطائرات المروحية المقاتلة ألقت 4 براميل متفجرة على منطقة ريما في يبرود بالقلمون.
وفي مخيم اليرموك، اندلعت اشتباكات بين الجيشين السوري على مشارف المخيم وشارع الثلاثين جنوبي العاصمة.
كما وقعت اشتباكات بين الجيش الحر والقوات الحكومية في محيط مدينة قلعة الحصن وقرية الزارة بريف حمص الغربي، وأن الطيران الحربي شن غارات على المناطق المذكورة. وتعرضت بلدة الدارة الكبيرة لقصف القوات الحكومية بالمدفعية والدبابات.
وذكرت مصادر لسكاي نيوز عربية أن اثنين من عناصر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة قتلا وأصيب 6 آخرون في الاشتباكات التي يشهدها مخيم اليرموك.
وتعرضت يبرود لقصف بالبراميل المتفجرة ولغارة بواسطة طائرة ميغ.
واستهدف الطيران الحربي السوري محيط مطار دير الزور العسكري، كما استهدف حقول النفط الواقعة شرقي وغربي دير الزور.
وذكرت مصادر المعارضة أن 10 أشخاص قتلوا في أنحاء مختلفة من سوريا الأربعاء، معظمهم في حلب وحمص.
إصابة الأسعد بحادث
وفي تركيا، أفاد مراسلنا في أنقرة أن مؤسس الجيش السوري الحر، العقيد رياض الأسعد، أصيب بجروح خطيرة، وتوفي ابنه في حادث سير.
وأوضح المراسل أن الأسعد ونجله كانا في طريقهما من العاصمة التركية أنقرة إلى الحدود السورية التركية حين وقع الحادث.