تتراوح أسلحة الجيش السوري الحر بين الخفيفة والقنابل وصولا إلى الدبابات، وتتفاوت الآراء حول مصادر تسليح هذا الجيش الذي يقاتل قوات النظام.
وتفيد الأنباء الواردة من مصادر المعارضة أن جزءا كبيرا من السلاح يتم الحصول عليه عن طريق شرائه مما يعرف بالسوق السوداء للسلاح، كما قال معارضون إن الأسلحة يتم الحصول عليه أيضا "كغنيمة" من الجيش النظامي بعد المواجهات بين الطرفين.
ومن المصادر الرئيسية للحصول على السلاح أيضا بالنسبة للجيش الحر القيادات العسكرية التي انشقت عن النظام وانضمت بعتادها إلى المعارضة المسلحة.
كما يتم الحصول على السلاح كذلك عن طريق إبرام صفقات أسلحة يتم شراؤها بأموال بعض السوريين فى الخارج، أو من دول متعاطفة مع المعارضة، وتقدر نسبة هذه الأسلحة بنحو 30 % من تسليح الجيش الحر، ويتم تهريبها عبر الحدود وتتضمن بنادق كلاشينيكوف ورشاشات آليه ورشاشات دوشكا وصواريخ كاتيوشا.
وتفيد بعض المعلومات المتوفرة في هذا الإطار أن فريقا من كبار الضباط الأميركيين المتخصصين في شؤون الأمن انتقلوا إلى تركيا، وهم يديرون من منطقة محاذية للحدود مع سوريا جانبا من معركة تدريب وتسليح الجيش الحر، ويعملون على تزويده بصواريخ من نوع "ستينغر" أرض جو .
وتدخل تركيا ايضا في هذه الدائرة، فالجيش التركي يقدم دعما لوجستيا واستخباراتيا، نظرا لخبرة الأتراك الميدانية عند جانبي الحدود وفي الداخل السوري.
ويوضح نجاح الجيش الحر في إسقاط عدد من الطائرات المقاتلة والمروحيات، أنه يستخدم رشاشات مضادة للطائرات من عيار 14.5 مم، فيما وثقت مدونة "آت وور" التابعة لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية ظهور صواريخ "سام 7" الحرارية روسية الصنع مع مقاتلين تابعين للجيش الحر.
ورغم ذلك يشتكي المقاتلون المعارضون أن مصادر الإمداد بالذخيرة ما تزال ضعيفة، مقارنة بما يمتلك الجيش النظامي.