أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، مساء الأحد، أنه ينتظر "مبادرات" من إسرائيل بشأن الاستيطان للمساعدة، في إعطاء دفعة لعملية السلام مع الفلسطينيين.
وقال هولاند في مؤتمر صحافي مع نظيره الإسرائيلي شيمعون بيريس في اليوم الأول من زيارته لإسرائيل والأراضي الفلسطينية: "هناك مبادرات بالفعل من الجانب الإسرائيلي، منها إطلاق سراح أسرى فلسطينيين"، مضيفا أن مبادرات "اخرى خاصة تبقى متوقعة خصوصا في ما يتعلق بالاستيطان".
وأكد الرئيس الفرنسي أنه سيتناول الاثنين في رام الله مع نظيره الفلسطيني محمود عباس "المبادرات" التي ينتظرها من "الجانب الفلسطيني". وأضاف" "من الملح إيجاد اتفاق نهائي لسلام عادل ودائم"، مشددا على أهمية "حل الدولتين" الإسرائيلية والفلسطينية.
وتابع هولاند: "إذا اجتمعت كل الإرادات، إذا تقاطعت كل القرارات في اتجاه واحد، إذا كانت الشجاعة مشتركة، فستحصلون أنتم شيمعون بيريس والحكومتين الإسرائيلية والفلسطينية وخصوصا من يدافعون بلا هوادة عن هذه القضية، على أجمل الانتصارات".
من جهته، أكد الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز أنه "لا يوجد بديل من السلام". وقال: "لا نستطيع ويجب ألا نؤخر السلام. لقد حان الوقت لإجراءات تاريخية لتطبيق الحل الذي نتفق عليه جميعا، دولتان لشعبين".
وأشاد بيريس بدور فرنسا في عملية السلام وخصوصا دعمها "لإنشاء بنى تحتية اقتصادية" في الضفة الغربية. واستأنف الإسرائيليون والفلسطينيون مفاوضات السلام المباشرة في أواخر يوليو الماضي عقب ضغوط كبيرة من واشنطن، بعد تعثرها لثلاثة أعوام.