توفي اليوم الاثنين الفريق المتقاعد والرئيس السابق لأركان الجيش الجزائري محمد العماري، المعروف بأنه أحد أبرز صفور الجيش الجزائري، جراء إصابته بنوبة قلبية.
وكان العماري، البالغ من العمر 75 عاماً، قد نقل فور إصابته إلى مستشفى محمد زيوشي بمدينة طولقة في ولاية بسكرة.
وأقيل من منصبه شهر أغسطس عام 2004، حيث كان قد عارض إعادة انتخاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة ثانية.
وولد العماري- الذي كان أحد أبرز صقور المؤسسة العسكرية حتى تنحيه- عام 1939 بالعاصمة، من عائلة أصلها من بسكرة.
وقاد العماري حرباً ضد الجماعات المسلحة الإسلامية في سنوات التسعينات، إثر تشكيله قوة لمكافحة الإرهاب قوامها 15 ألف عنصر، في عهد الرئيس الراحل محمد بومضياف.
وفي العام 1993 تولى رئاسة هيئة أركان الجيش بعد تعيين الفريق اليمين زروال وزيرا للدفاع.
وكان يعد من (ضباط الجيش الفرنسي) الذي عملوا قبل ثورة نوفمبر عام 1954 في الجيش الفرنسي، ثم التحق بالجيش الوطني الشعبي الجزائري بعد الاستقلال.
ارتقى بسرعة في السلم العسكري في عهد الشاذلي بن جديد، عمل قائدا للوحدات الخاصة قبل ترقيته ليصبح قائدا لهيئة الاركان.
كتب في أكتوبر 1997 مقالا في مجلة الجيش الجزائرية ينفي فيه بحدة الإشاعات التي تدور حول انقسام الجيش وأبدي رفضه الكامل للتصنيفات التي تميز بين الضباط فتقسمهم إلى محاورين واستئصاليين إسلاميين وعلمانيين.