ضربت موجة عنف جديدة، الثلاثاء، مناطق عدة من العراق حيث قتل سبعة أشخاص ليرتفع بذلك عدد ضحايا الانفلات الأمني منذ بداية اكتوبر الجاري إلى أكثر من 670 قتيلا.
ووفقا لمصادر أمنية وطبية، قتل ضابط برتبة مقدم في الجيش وأصيب 4 أشخاص، بينهم جنديان، بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة عند مقر للجيش في ناحية المدائن جنوبي بغداد.
وفي الموصل، قال ضابط برتبة رائد في الشرطة إن "مسلحين مجهولين اغتالوا اثنين من العاملين في شركة أسياسيل للاتصالات لدى مرورهما في حي البلديات، في شرق" المدينة.
كما قتلت سيدة ورجل في هجوم مسلح على منزلهما في حي سومر جنوبي الموصل، حسب المصدر نفسه الذي أضاف أنه "لدى تصدي دورية للجيش للمهاجمين أصيب جنديان بجروح، ولاذ المهاجمون بالفرار".
واغتال مسلحون مجهولون شخصا لدى مروره في حي الصديق في شرق الموصل، في حين قتل شخص وأصيب ستة بجروح في انفجار سيارة مفخخة كانت مركونة في أحد أحياء كركوك بقضاء طوزخورماتو.
كما أصيب اثنان من المارة بجروح جراء انفجار سبع عبوات ناسفة استهدفت حيا يسكنه عناصر في قوات الأمن جنوبي كركوك، وفقا لمصادر امنية وطبية.
وتشهد المدن العراقية أعمال عنف يومية أدت إلى مقتل أكثر من 670 شخصا خلال الشهر الحالي، وأكثر من 5350 منذ بداية العام، وفقا لحصيلة أعدتها فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية.