قالت لجان التنسيق المحلية إن 71 شخصا على الأقل، قتلوا في أول أيام عيد الأضحى في سوريا الثلاثاء، الذي شهد هجمات على مساجد أيضا.
وانفجر لغم أرضي في مدينة نوى في ريف درعا، مما أسفر عن مقتل 22 مدنيا كانوا في حافلة، واستمرت اشتباكات في ذات المنطقة بين الجيش النظامي والجيش الحر.
وقال ناشطون إن عددا من قذائف هاون سقطت على منطقة الهامة في العاصمة دمشق. كما تعرض حي القابون شرقي دمشق لقصف صاروخي شنته القوات الحكومية.
في الأثناء، واصل الجيش الحر عملياته وسط دمشق، حيث استهدف لليوم الثالث على التوالي، المقار الأمنية التابعة للحكومة السورية ومحيطها، في إطار عملية أطلق عليها معركة جنوب دمشق.
وفي ريف دير الزور، تعرض عدد من البلدات لقصف صاروخي انطلاقا من المطار العسكري. أما في ريف حلب الشرقي، فقد شن الطيران الحربي غارة جوية على قرية الجديدة.
هجمات على المساجد
وفي وقت سابق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قذائف هاون سقطت بالقرب من جامع السيدة حسيبة في العاصمة دمشق حيث شارك الأسد في الصلاة برفقة عدد من المسؤولين في حكومته أبرزهم رئيس مجلس الوزراء.
في غضون ذلك، قال ناشطون إن القصف استهدف مسجدا بحي التضامن، وعددا من أحياء وسط دمشق التي قيل إن مقاتلي المعارضة يشنون هجوما على مقار الحكومة انطلاقا منها.
وقال ما يعرف باتحاد تنسيقيات الثورة إن أحد "الشبيحة" رمى قنبلة داخل مسجد أبي ذر الغفاري في حي التضامن أثناء صلاة العيد، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المصلين، مضيفا أن منفذ الهجوم لقي مصرعه أيضا.