عزز الجيش السوري تواجده على حدود حمص يوم الجمعة، في اليوم الخامس للقصف المتواصل على المدينة الثائرة على حكم الرئيس بشار الأسد.
وقتل ما يزيد على أربعمائة شخص على يد قوات الأمن والجيش السوري على مدار الأيام الأربعة الماضية، حسب تقديرات الهيئة العامة للثورة السورية، لكن يبدو من الصعب التأكد من صحة الأرقام وسط شكوك بوجود جثث تحت أنقاض مبان مهدمة.
وقال نشطاء في حمص إن تعزيزات عسكرية جديدة وصلت لأطراف المدينة صباح الجمعة، ما يثير احتمالات باستمرار الهجوم على المناطق السكنية الكبيرة، الذي أدانه المجتمع الدولي.
ومن جهة أخرى، يحاول منشقون عن الجيش السوري صد الهجوم، رغم كونهم أقل تجهيزا وعتادا.
وقال المتحدث باسم الجيش السوري الحر ماهر النعيمي في تصريحات لوكالة أنباء "رويترز": "من الصعب التنبؤ بوقوع هجوم كبير جديد".
وزعم النعيمي أن الأسد "ليس لديه قوات موالية كافية للسيطرة على المدينة. قوات الأسد تعتمد على القصف لأنه ليس لديهم الأعداد الكافية".
وأوضح النعيمي الذي تحدث من تركيا أن الجيش السوري الحر "سيدافع عن المدينة حتى آخر قطرة من دمه".
وقال ناشط في حمص إن فترة هدوء قصيرة خالية من القصف مكنته من مغادرة الطابق الأرضي لمنزله والخروج إلى الشوارع المحيطة.
وقال محمد حسن إنه "ليس هناك شارع واحد في حمص لم يتضرر بشدة جراء القصف"، وأضاف: "نسمع من الثوار أن هجوما كبير قد يحدث قريبا. ربما يوم السبت".
وقال شهود عيان في المدينة إن المستشفيات الميدانية في مناطق المعارضة المحاصرة تمتلئ بالقتلى والجرحى بعد قصف القوات الحكومية والقناصة للمدينة.