استبعد المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية أن يكون قد وقع أي انفجار بالقرب من قناة السويس كما رددت بعض المواقع الإخبارية، فجرالثلاثاء، في وقت أكدت متحدثة باسم المفوضة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون أن الأخيرة التقت بالرئيس السابق محمد مرسي.
وقال العقيد أحمد محمد علي: أنه بعد تحرى القوات عن هذا الأمر وتمشيط المنطقة التى تردد وقوع الانفجار بها لم يستدل على أى شىء فى هذا الخصوص.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن علي قوله: " أن قوات تأمين قناة السويس تقوم بدورها على أكمل وجه وأن القناه آمنة تماما وأن حركة الملاحة بها تسير بشكل طبيعي".
وكانت بعض المواقع الإلكترونية قد ذكرت أن سكان منطقة الجامعة القديمة بمدينة الإسماعيلية قد سمعوا دوى انفجار بالقرب من مستشفى هيئة قناة السويس بالقرب من المجرى الملاحي للقناه وهو الأمر الذي لم تؤكده أية مصادر.
وفي وقت سابق قتل جندي مصري بهجوم شنه مسلحون، ليل الاثنين الثلاثاء، على معسكر لقوات الأمن المركزي في حي الأحراش بمدينة رفح شمالي سيناء وفقا لما أفاد مراسلنا.
آشتون تلتقي مرسي
في هذه الأثناء، أكدت متحدثة باسم المفوضة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، أن الأخيرة التقت مساء الاثنين الثلاثاء مع الرئيس المصري السابق محمد مرسي وأجرت معه محادثات لمدة ساعتين.
ولم تذكر المتحدثة مايا كوسيانسيتش على حسابها على تويتر أين جرت المحادثات.
وكانت مصادر لـ"سكاي نيوز عربية" قالت إن المفوضة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، ستلتقي الرئيس المصري السابق محمد مرسي، وذلك بعد أن مددت زيارتها للقاهرة إلى يوم الثلاثاء.
وطلبت آشتون من القيادة السياسية في مصر ترتيب لقاء مع مرسي الذي أمر قاضي تحقيق، الجمعة المضي بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيق فيما يتصل بعدة اتهامات، بينها التخابر وخطف وقتل جنود.
كما قررت آشتون، وهي أول مسؤولة أجنبية رفيعة المستوى تزور مصر منذ احتجاجات السبت الدامية، تمديد زيارتها يوما آخر، بحيث تختتمها الثلاثاء على أن تلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية ونائب الرئيس المصري محمد البرادعي.
وكانت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي طالبت الحكومة المصرية بالتراجع عن المواجهة مع جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها مرسي، وذلك بعد يومين من مقتل 80 شخصا في القاهرة خلال مواجهات مع مناوئين للجماعة.
البيت الأبيض يدين أعمال العنف
من جهته، دان البيت الأبيض، الاثنين، "بقوة أعمال العنف الدامية وإراقة الدماء" التي جرت خصوصا في القاهرة والإسكندرية، واعتبر أن الحكومة المصرية "ملزمة أخلاقيا وقانونيا" باحترام حقوق المتظاهرين.
جدير بالذكر أن وزير الداخلية المصرية، محمد إبراهيم، نفى مسؤولية الشرطة عن وقوع قتلى، وقال إن قواته استخدمت الغاز المسيل للدموع لفض اشتباكات بين أنصار الإخوان المسلمين، وسكان المنطقة الغاضبين.