أوقفت السلطات اللبنانية الخميس في مطار بيروت مرافقا شخصيا للشيخ أحمد الأسير، السلفي الذي فر بعد معركة بين أنصاره والجيش اللبناني قبل أسابيع في جنوب لبنان، بينما كان متوجها إلى دولة |أفريقية، بحسب ما ذكر مصدر أمني لفرانس برس.
وقال المصدر "أوقف الأمن العام اللبناني فجر اليوم الفلسطيني علي عبد الواحد، وهو مرافق شخصي للشيخ أحمد الأسير المطلوب من السلطات بتهمة إطلاق النار على الجيش اللبناني".
وأضاف أن عبد الواحد كان يستعد للسفر إلى دولة أفريقية لم يحددها، وكان بحوزته إذن المرور الذي تعطيه السلطات اللبنانية للفلسطينيين المقيمين على أرضها.
وكانت معركة اندلعت في 23 يونيو واستغرقت ساعات بين الأسير ومجموعته المسلحة والجيش اللبناني في بلدة عبرا قرب صيدا، أكبر مدن جنوب لبنان، اثر هجوم لجماعة الأسير على حاجز للجيش اللبناني قرب مسجد بلال بن رباح الذي كان الأسير يؤم فيه الصلاة. وقتل 18 جنديا في الجيش في المعركة، و11 مسلحا من جماعة الأسير.
ألا أن الأسير وعددا من المسؤولين في حركته تمكنوا من الفرار، ولم يظهر أي أثر لهم منذ ذلك الحين.
وبرز رجل الدين السني أحمد الاسير على الساحة اللبنانية قبل نحو سنتين. وعرف بمواقفه الحادة ضد النظام السوري وحزب الله الشيعي.
ولم يكن يحظى بشعبية واسعة بسبب مواقفه المتطرفة وخطابه العنيف، إلا ان المواجهة بينه وبين الجيش تركت نوعا من الشعور بالغبن لدى الطائفة السنية.
واتهم سياسيون ورجال دين سنة الجيش بالتشدد مع أبناء الطائفة، وغض النظر عن تصرفات حزب الله الشيعي المسلح.