قتل ضابط برتبة ملازم و8 من أفراد الشرطة العراقية في هجوم شنه مسلحون على مركز للشرطة في الموصل صباح الأربعاء، بحسب مصادر أمنية وطبية.
وذكر ضابط في شرطة الموصل أن الهجوم وقع في منطقة البشمانة الواقعة على بعد نحو 60 كلم جنوب الموصل (350 كلم شمال بغداد).
وفي حادث منفصل، قتل ضابط الأربعاء وأصيب 6 جنود بانفجار سيارة مفخخة استهدفت دوريتهم في الحي الصناعي جنوبي كركوك.
كما انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من السوق الشعبي في قضاء طوزخورماتو شمال محافظة صلاح الذين، وأصيب 42 شخصا كحصيلة أولية.
وفي هجوم مستقل، قتل جندي في هجوم مسلح أمام منزله في منطقة العكيدات، وسط الموصل، حسبما أفادت مصادر عسكرية وطبية.
وفي القائم (340 كلم غرب بغداد) قال عقيد من الجيش إن "4 جنود قتلوا في هجوم مسلح نفذه مجهولون يستقلون ثلاث سيارات مدنية، استهدف نقطة تفتيش للجيش وأخرى مشتركة مع الشرطة".
كما قتل 4 من المسلحين المهاجمين واعتقل آخر، وفقا للمصدر.
استهداف مساجد
وكانت موجة من الهجمات المتزامنة استهدفت، مساء الثلاثاء، أربعة مساجد سنية في العراق قتل فيها 12 شخصا و جرح 49 آخرون، وذلك بعد أيام على وقوع انفجار داخل مسجد "أبو بكر الصديق" في ديالى شرقي البلاد.
وانفجرت عبوتان ناسفتان خلال صلاة التراويح داخل مسجد عمر بن عبدالعزيز ومسجد الصالحين جنوبي محافظة كركوك، بينما استهدفت سيارة مفخخة مسجدا في الكوت جنوبي العاصمة بغداد.
وفي منطقة الدورة في جنوب بغداد، انفجرت أيضا عبوتان ناسفتان قرب مسجد أحمد المختار، بحسب ما قال عقيد في الشرطة.
في غضون ذلك، قتل 4 عسكريين وأصيب 7 آخرون، بينهم مدنيون، إثر انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري، لدى مرور دورية للجيش العراقي عند مدخل قضاء تلعفر، غربي مدينة الموصل.
وتأتي هذه الهجمات وسط مخاوف من انزلاق البلاد إلى حرب أهلية، لاسيما مع تصاعد وتيرة العنف الذي حصد خلال الأشهر الثلاثة الماضية أكثر من 2500 شخص، بينهم 761 في يونيو الماضي.
وقتل في العراق منذ بداية يوليو أكثر من 626 شخصا، بحسب حصيلة أعدتها فرانس برس استنادا إلى مصادر أمنية وعسكرية وطبية، ما يجعله الشهر الأكثر دموية في البلاد منذ بداية العام الجاري.