أفادت مصادر سكاي نيوز عربية بأن القوات الحكومية السورية انسحبت من قرية خان العسل في ريف حلب، بعد اتهامها للمعارضة المسلحة باستخدام الأسلحة الكيماوية خلال الاشتباكات التي دارت بينهما هناك.
وكان الجيش الحر تمكن من دخول الحارة الجنوبية من القرية فجرا والسيطرة عليها.
وأكد قيادي في الجيش الحر سيطرة المعارضة المسلحة على القرية الاستراتيجية.
وقال أمين سر الجيش الحر عمار الواوي في اتصال مع سكاي نيوز عربية إن سيطرة "الحر" على خان العسل "تفتح الطريق للسيطرة على الأجزاء المتبقية في مدينة حلب"، الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية".
وقالت مصادر إن الأهمية الاستراتيجية لخان العسل هي باعتبارها آخر نقطة للقوات الحكومية في الريفين الغربي والشمالي، والسيطرة عليها تعني السيطرة بشكل كلي على طريق حلب – دمشق.
من جهة أخرى أفادت مصادر سكاي نيوز عربية بمقتل أكثر من 60 عنصراً من القوات الحكومية في هجوم شنته المعارضة المسلحة على كتيبة للدفاع الجوي في ريف حلب.
مقتل عشرات من "الجيش الحر" بكمين
وفي المقابل، ذكرت مصادر المعارضة السورية أن القوات الحكومية قتلت نحو 50 مقاتلا من "الجيش الحر" في بلدة استراتيجية قرب العاصمة دمشق، الاثنين.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن الجيش السوري نصب كمينا لمقاتلي الجيش الحر في ريف دمشق قتل فيها 58 شخصا.
بينما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الحكومية قتلت 49 شخصا بكمين لقوات المعارضة في بلدة عدرا الاستراتيجية بينما كانوا يحاولون استعادتها من الجيش السوري.
وفي حمص قال ناشطون إن قصف القوات الحكومية مدعومة بمقاتلي حزب الله أسفر عن تدمير مقام الصحابي خالد بين الوليد في حي الخالدية بحمص، وبثوا صورا على الإنترنت صورا آثار الدمار في المكان، ولم يتسن لنا التأكد من صدقيتها من مصدر مستقل.
من جهة أخرى أظهرت لقطات فيديو بثها ناشطون على الإنترنت مقاتلين من المعارضة المسلحة يشنون هجوما بقذائف الهاون على مخزن للذخيرة في حي القابون يتبع للقوات النظامية.
وذكر ناشطون أن الجيش الحر بسط سيطرته بشكل كامل على بلدة خان العسل في حلب بعد يوم على مقتل قائد العمليات العسكرية للقوات الحكومية في البلدة.
"مجزرة" في البيضا
وفي محافظة طرطوس، قال نشطاء إن قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد قتلت ما لا يقل عن 13 شخصا من عائلة واحدة في قرية البيضا في ثاني مذبحة تشهدها القرية منذ شهر مايو.
وقال المرصد السوري إن 4 سيدات و6 أطفال كانوا ضمن القتلى في القرية التي تقع في منطقة ساحلية بوسط سوريا.