أطلق العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، الأحد، حملة لجمع التبرعات للسوريين، في وقت تصاعدت فيه حدة العنف بين قوات النظام والجيش السوري الحر.
وأفاد بيان لوزارة الداخلية السعودية "بالبدء فورا بحملة وطنية لجمع التبرعات لنصرة أشقائنا في سوريا اعتبارا من الاثنين". وأضاف البيان أن "التبرعات ستكون في جميع مناطق المملكة"، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس".
وتتبنى السعودية موقفا داعما للحركة الاحتجاجية المناهضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، المستمرة مارس 2011، والتي تحولت إلى مواجهات دامية بين الجيش النظامي ومنشقين عنه، اتسع نطاقها قبل أيام لتشمل العاصمة دمشق ومدينة حلب في شمال البلاد.
ودانت المملكة أكثر من مرة أعمال العنف الدائرة حاليا في سوريا، كان آخرها في جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت يوم الماضي، حيث ندد بـ"استمرار أعمال العنف والمجازر الوحشية في سوريا التي تحصد مئات القتلى والجرحى من المدنيين العزّل".
ووصف المجلس في بيان ما يجري في سوريا بأنه "أعمال إرهابية ووحشية، تحتم على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية أبناء الشعب السوري".