أعلنت لجان التنسيق المحلية في سوريا أن حوالي 305 أشخلص قتلوا الخميس في مجزرة ببلدة التريمسة التابعة لريف حماة.
وقال عضو الهيئة العامة للثورة السورية باسل درويش لـ"سكاي نيوز عربية" إن التريمسة تمت محاصرتها وقصفها من الخارج، ثم اقتحمها الجيش النظامي وأعدم العشرات بها رميا بالرصاص، ما خلف أكثر من مائتي قتيل.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن القتل نجم عن "قصف وإعدامات ميدانية وذبح بالسكاكين وهدم للبيوت".
وفي المقابل، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن "الأجهزة الأمنية المختصة اشتبكت بعد مناشدات من الأهالي مع مجموعة إرهابية مسلحة في بلدة التريمسة كانت تطلق النار بشكل عشوائي على أهالي البلدة".
وأضافت نقلا عن مصدر بالمحافظة أن "الاشتباك أسفر عن إلحاق أضرار فادحة بصفوف المجموعة الإرهابية واعتقال عدد من أفرادها ومصادرة الأسلحة التي كانت بحوزتها"، وأن الاشتباك راح ضحيته 3 جنود نظاميين.
وحسب لجان التنسيق، خرجت مظاهرات حاشدة بعد صلاه الفجر في أحياء مدن حلب والقامشلي وحماة والحسكة، تندد بمجزرة التريمسة.
كما قتل 22 شخصا في حمص، و11 في ريف دمشق بالسيدة زينب وداريا ويلدا وزملكا، و12 قتيلا في دمشق 8 منهم في قصف برزة، وقتيل في جوبر و3 في الحجر الأسود، و7 في درعا، و6 في دير الزور، و5 في إدلب ، و3 في حلب اثنان منهم في رصاص على مظاهرة، وقتيل في الحسكة، حسب اللجان.
وأكد ناشطون نبأ سقوط جرحى برصاص الأمن في السيدة زينب بريف دمشق، إضافة إلى سقوط قتلى وجرحى في قصف مدفعي عنيف على كفر سوسة وداريا في دمشق.
واقتحمت القوات السورية مدينة يلدا بريف دمشق.
وأفادت مصادر المعارضة السورية بأن الجيش النظامي اقتحم بلدة التريمسة في حماة وسط إطلاق نار كثيف، بينما تعرضت بلدة الكرامة لقصف عنيف بقذائف الهاون.
وفي السيدة زينب بدمشق وعرطوز، وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والجيش النظامي بالرشاشات الثقيلة، بينما تعرضت قرى عنجارة والهوتة وقبتان الجبل في حلب لقصف مدفعي عنيف بقذائف الهاون والصواريخ.
من جانب آخر، تبنى لواء سيف الإسلام التابع للمعارضة المسلحة (الجيش الحر) عملية اغتيال عقيد طيار يدعى جميل معلا، وأوضح بيان للمعارضة أن عملية الاغتيال جرت على طريق حمص- دمشق بالقرب من جسر بلدة النبك.
وأعلن "مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق" أن قوات الجيش النطامي قصفت عشوائيا بمدافع الهاون مناطق اللوان ومناطق البساتين في حي كفرسوسة، وأشار المجلس إلى سماع أصوات الانفجارات في أنحاء العاصمة دمشق، وتلا ذلك اقتحام حي اللوان بالدبابات والمدرعات والمصفحات مع انتشار كثيف لقوات الأمن ومداهمة وتكسير البيوت عند جامع النعيم وجامع الفاتح.
ومن جهة أخرى قالت "سانا" إن قوى الأمن اشتبكت مع عدد من المسلحين يستقلون زورقين في بحيرة قطينة بحمص كانوا ينقلون السلاح والذخيرة إلى قرى القصير في محافظة حمص.
وأوضحت الوكالة أن منطقة ربيعة وقراها في ريف محافظة اللاذقية شهدت اشتباكات أسفرت عن وقوع "خسائر فادحة" في صفوف المعارضة المسلحة، مشيرة إلى أن عددا من المسلحين لاذوا بالفرار باتجاه الحدود التركية، وأنه تمت مصادرة كمية من الأسلحة والذخائر.