أطلقت موريتانيا سراح "أبو حفص الموريتاني"، الذي كان مستشارا بارزا لزعيم تنظيم القاعدة، وذلك خلال نهاية الأسبوع، حسبما قالت عائلته.
وقال سيدي ولد وليد إن شقيقه قد أطلق سراحه بعد نبذه صلته بالقاعدة وإدانته هجمات 11 سبتمبر 2001.
ورفض أبو حفص أي مقابلات معه أو تصويره لدى مغادرته السجن السبت الماضي، بحسب الأسوشيتيد برس.
يذكر أن أبو حفص كان مستشارا لأسامة بن لادن الذي ساعد في تشكيل القاعدة بشكلها الجديد عبر دمج عمليات بن لادن مع الجهاد الإسلامي بزعامة أيمن الظواهري.
وأمضى أبو حفص سنوات في الحجز في إيران قبل أن يسلم إلى موريتانيا في أبريل الماضي، ويقول وليد إن شقيقه تم استجوابه عدة مرات وإن إطلاق سراحه يشير إلى أنه لم يعد ينظر إليه كتهديد.
وكان أبو حفص بعيدا عن أي نشاط لمدة عقد تقريبا، لكن الولايات المتحدة قلقة من عودته كشخصية أيديولوجية إذا فشل في الالتزام بشروط إطلاق سراحه التي تعهده بها لدى السلطات الموريتانية، حسبما قال مسؤول أميركي، تحدث بشرط كتمان هويته.