اعتبرت المتحدثة باسم لجان التنسيق المحلية في سوريا ريما فليحان، في حوار لها مع سكاي نيوز عربية، أن مؤتمر أصدقاء سوريا في باريس كان مخيبا للآمال، لافتة إلى أن السوريين توقعوا موقفا أكثر أخلاقيا من المجتمع الدولي.
وأضافت: لم يقدم المؤتمر خطوات فعلية يمكن للمجتمع الدولي اتباعها لإنهاء الأزمة السورية"، لافتة إلى أنه كان "أقل من سقف التوقعات".
وأوضحت فليحان أن "النتيجة الإيجابية الوحيدة التي خرج بها المؤتمر هي تأكيد المشاركين فيه على دعم شبكات التضامن المحلية ونشطاء الداخل والتنسيقيات"، بالإضافة إلى معاقبة المسؤولين عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سوريا.
وفيما يتعلق بالموقف الروسي، قالت فليحان: "المجتمع الدولي لم يمارس أي ضغوط فعلية على الحكومة الروسية، لذا لا أتوقع من موسكو أن تغير موقفها قريبا".
وأضافت: "يمكن للمجتمع الدولي، إن أراد، أن يرغم روسيا على تغيير موقفها الداعم للرئيس السوري بشار الأسد، وذلك من خلال العلاقات التجارية والاقتصادية السياسية، فالموقف الروسي يباع ويشترى كعادته".
واعتبرت فليحان أن اتفاق المعارضة السورية بمختلف أطيافها على ملامح المرحلة الانتقالية في البلاد، خلال المؤتمر الذي عقدته بالقاهرة مؤخرا، يمثل ورقة ضغط على روسيا والمجتمع الدولي.
وحول رد الفعل المتوقع للحكومة السورية على مؤتمر أصدقاء سوريا في باريس، قالت المتحدثة باسم لجان التنسيق المحلية: "الحكومة السورية ستندد كعادتها بالمؤتمر، ولن تكترث له لأنه لم يخرج بأي نتائج قوية، وستستمر في استخدام العنف ضد الشعب السوري".
وحول انفجار سيارة مفخخة، الخميس، في مدينة السويداء التي تسكنها أغلبية درزية، قالت فليحان: "حاولت الحكومة السورية اغتيال أحد النشطاء في السويداء، الأمر الذي أشعل هذه المدينة أكثر من أي وقت مضى".
وتابعت: "ما حدث بالسويداء هو دليل على أن الثورة هي لجميع السوريين، حيث تشارك فيها جميع أطياف الشعب السوري"، لافتة إلى أنه "بالرغم من أن السوريين وحدهم في هذه المعركة إلا أنهم سينتصرون بالنهاية، لأنه لا يمكن لأي شخص أن يهزم إرادة شعب بأكمله".