أكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي في اتصال مع "سكاي نيوز عربية" أن التفجير الذي استهدف مقر فضائية الإخبارية السورية نفذه "مخربون" بقصد منع هذه القناة من البث.
وقال عمران إن المعلومات الأولية المتوفرة لديه تشير إلى قيام مجموعة من المسلحين، يستقلون ثلاث سيارات، بمهاجمة مقر "الإخبارية" عند مطلع فجر الأربعاء وزرع المبنى بالعبوات الناسفة وقتل 7 من العاملين لديهم وحرق غرفة الأخبار.
وأشار إلى أن عملية قتل العاملين في القناة تمت بطريقة وحشية بعد تقييدهم، وتابع: " ولم يكتفوا أولئك المسلحين بذلك بل وضعوا عبوة ناسفة ضخمة خلف الباب الرئيسي لتنفجر عند قدوم طواقم الاسعاف والأمن، ولكن وحدة تفكيك ألغام تابعة للجيش السوري تمكنت من إبطال مفعول تلك العبوة، وبالتالي منع وقوع المزيد من الضحايا".
وقال الوزير إنه لم يتمكن من زيارة موقع التفجير إلا بعد بضع ساعات عقب تمكن قوات الأمن من تأمين المكان والتأكد من سلامة الموقف.
واستنكر الزعبي عملية التفجير وقال إنه لا يرضى أن تتعرض أي وسيلة إعلامية لمثل هذا العمل حتى لو كانت "معادية" لبلاده وسياساتها.
وأوضح أن تشييع جثامين الضحايا سيجري الخميس وسط "أجواء حزن" تخيم على الوسط الإعلامي في سوريا.
تجدر الإشارة إلى مقر الإخبارية السورية الذي تعرض لعملية التفجير يقع في بلدة الدروشة على بعد 25 كلم جنوبي دمشق، ومضى على إطلاقها نحو عامين وما تزال في فترة البث التجريبي،وقد عادوت البث بعد فترة قصيرة من مكان آخر.