نفت الرئاسة المصرية الاثنين أن يكون الرئيس المنتخب محمد مرسي أجرى حوارا أو أدلى بتصريحات لوكالة فارس الإيرانية دعا فيها إلى "استعادة العلاقات الطبيعية" بين مصر وإيران والمقطوعة منذ أكثر من 30 عاما، بحسب مصدر رسمي.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية: "نفى مصدر إعلامي برئاسة الجمهورية الاثنين أن يكون مرسي قد أجرى أية مقابلات صحفية مع وكالة الأنباء الإيرانية (فارس)".
وأضاف المصدر أن كل ما نشرته الوكالة الإيرانية "ليس له أي أساس من الصحة".
وكانت حملة مرسي نفت في وقت سابق ما نسب إلبه من تصريحات لوكالة "فارس" الإيرانية بقوله إنه" سيسعى لتعزيز العلاقات مع طهران، بما يحقق التوازن الاستراتيجي في المنطقة".
وقالت الحملة إن مرسي لم يدل بهذه التصريحات.
وكانت الوكالة الإيرانية قد نسبت لمرسي قوله: "علينا استعادة العلاقات مع طهران على أساس المصالح المشتركة بين الدولتين وتطوير مجالات التنسيق السياسي والتعاون الاقتصادي. هذا سيحقق توازنا استراتيجيا في المنطقة وهذا كان ضمن برنامجي الانتخابي".
يذكر أن العلاقات بين مصر وإيران يشوبها التوتر منذ عام 1981، على خلفية إصرار طهران على إطلاق اسم خالد الإسلامبولي قاتل الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات على أحد شوارعها.