أعلنت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر، الأحد، فوز محمد مرسي، مرشح حزب الحرية والعدالة، الذي يمثل جماعة الإخوان المسلمين، على منافسه المستقل أحمد شفيق، ليصبح أول رئيس منتخب بعد ثورة 25 يناير 2011.
وعقد رئيس اللجنة المستشار فاروق سلطان مؤتمرا صحفيا، الأحد، لإعلان النتيجة. وحصل مرسي على 13 مليوناً و230 ألفاً و131 صوتا، بنسبة 51.73%.
في حين جمع شفيق - آخر رئيس وزراء في عصر الرئيس السابق محمد حسني مبارك - 12 مليوناً، و347 ألفاً و380 صوتا، بنسبة 48.27%. وبالتالي يكون فارق الأصوات بين المرشحين 882751 صوتا.
وأشاد الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، بالقضاء والجيش لحمايتهما الانتخابات، وفق ما ذكر الموقع الإلكتروني للإخوان المسلمين.
وقال مسؤول بجماعة الإخوان المسلمين، إن مرسي سيتحدث إلى الشعب المصري الساعة الثامنة مساء بتوقيت مصر (18:00 بتوقيت غرينتش)، الأحد، من خلال التلفزيون الحكومي.
وقال عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان، إن مرسي تابع مع أسرته إعلان نتائج الانتخابات عبر التلفزيون، حيث أعلن فائزا. وأضاف أنه "لن يراهم كثيرا من الآن فصاعدا".
وأكد سلطان أن نسبة المشاركة بلغت 51.8%، موضحا أن 26 مليونا و420 ألفا و763 ناخبا، شاركوا في الانتخابات من إجمالي عدد الناخبين المقيدين البالغ 50 مليونا و958 ألفا و794 ناخبا.
يذكر أن هذه الانتخابات هي الأولى منذ الإطاحة بنظام مبارك في 11 من فبراير 2011، على خلفية احتجاجات شعبية واسعة بدأت في 25 من يناير من العام ذاته.