أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن الأحد أن الحلف "لا نية لديه بالتدخل" في سوريا من أجل وضع حد لأعمال العنف فيها.
وصرح راسموسن في مؤتمر صحفي خلال القمة المنعقدة في شيكاغو.
وقال راسموسن "نحن قلقون جداً حول الوضع في سوريا"، مضيفاً "لكن الحلف لا نية لديه بالتدخل" في هذا البلد، وفقاً لما نقلته فرانس برس.
وأكد راسموسن دعم الحلف لمهمة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان التي تنص على وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 12 أبريل لكنه يشهد خروقات يومية.
وصرح راسموسن أن "السبيل الأمثل للتوصل إلى حل في سوريا هو من خلال خطة ـنان"، وندد بالقمع الذي تمارسه قوات الأمن الحكومية إزاء الاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ أكثر من عام.
وأضاف "إننا نندد بحزم بسلوك قوات الأمن السورية وبالقمع ضد السكان وندعو المسؤولين السوريين إلى أخذ التطلعات المشروعة للشعب السوري في الاعتبار".
وجاءت تصريحات راسموسن هذه بعد يوم على دعوة وجهتها قمة مجموعة الثماني في بيانها الختامي إثر اجتماع في منتجع كامب ديفيد، للحكومة السورية و"كل الأطراف" إلى الوقف الفوري للعنف وتنفيذ بنود خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان لحل الأزمة السياسية.
وقال رؤساء دول وحكومات البلدان الثمانية في بيانهم الختامي: "نحن مستاؤون للخسائر في الأرواح والأزمة الإنسانية والانتهاكات الخطيرة والمتزايدة لحقوق الإنسان في سوريا".
وأضافوا أن على الحكومة السورية وجميع الأطراف أن ينفذوا "فوراً وبشكل كامل" التزامهم تنفيذ خطة النقاط الست التي وضعها أنان، وخصوصا إنهاء كل أعمال العنف.