طالب وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إيران بعدم التدخل في العلاقات بين السعودية والبحرين، وذلك ردا على ادانة نواب إيرانيين الخطط لإقامة اتحاد خليجي، خصوصا بين السعودية والبحرين.
وفي ختام أعمال القمة الخليجية في الرياض، قال الفيصل إن "ليس لإيران لا من قريب أو بعيد أي دخل في ما يدور بين البلدين من اجراءات، حتى لو وصلت إلى الوحدة".
وناقش قادة الدول الخليجية الوحدة السياسية بين دول المجلس، بهدف مواجهة مستجدات الأوضاع في المنطقة.
وكان نواب إيرانيون دانوا فكرة اقامة اتحاد بين السعودية والبحرين، مشيرين إلى أن "الأزمة في البحرين سنتنقل إلى السعودية وستدفع المنطقة إلى حالة من عدم الاستقرار".
وأكّد الفيصل ان "تهديد إيران غير مقبول ومرفوض"، لافتا من جهة اخرى إلى أن القمة بحثت الاستفزازات الإيرانية في المنطقة، في إشارة إلى إعلان طهران عن نشر أسلحة هجومية ودفاعية على الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة منذ عام 1971.
وردا على سؤال لسكاي نيوز عربية، شدد الفيصل على أن دول مجلس التعاون الخليجي تؤيد الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الإمارات لاسترجاع الجزر الثلاث.
وعلى صعيد الانتقال إلى مرحلة الاتحاد، قال الفيصل إن "لجنة مكونة من وزراء خارجية دول مجلس التعاون وأمين عام المجلس ستجتمع لتقرير صيغة الاتحاد".
وأوصى قادة دول مجلس التعاون الخليجي باستكمال دراسة مقترحات الاتحاد الخليجي لمناقشتها في قمة استنثائية تعقد في العاصمة السعودية في وقت لم يتم تحديده.
الثقة بأنان "بدأت تتناقص"
وفي الملف السوري، شدد وزير الخارجية السعودي أن ثقة دول مجلس التعاون بجهود الموفد الدولي إلى سوريا كوفي أنان بدأت "تتناقص بشكل كبير وبسرعة لأن القتال لا يزال مستمرا ونزف الدماء كذلك".
وأضاف أن "العذر بالقول أن نزف الدم مستمر لكنه أخف، لا يعالج المشكلة في سوريا".
وأكّد الفيصل أن "اتهام دول الخليج بالتدخل في سوريا باطل والهدف منه أن ننسى تدخلات سوريا في لبنان"، وتساءل "ما هو مبرر تدخلاتها في لبنان؟ تريد منه أمورا لا يريد أن يقوم بها"، من دون أن يكشف طبيعة هذه الأمور.