بدأت أعمال القمة الخليجية في الرياض حيث يناقش زعماء دول مجلس التعاون الخليجي الوحدة السياسية بين دول المجلس بهدف مواجهة مستجدات الأوضاع في المنطقة.
وكان وزراء الخارجية بحثوا، خلال اجتماع تحضيري في العاصمة السعودية الأحد، تقريرا يتضمن الصيغ المحتملة لتحقيق انتقال مجلس التعاون الخليجي إلى مرحلة الاتحاد، بناء على مبادرة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.
ووصل إلى الرياض الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، والعاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأمير دولة الكويت صباح الأحمد الصباح.
وكان وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة قال بعد المحادثات التحضيرية أن اجتماع القمة سيبحث كل النقاط بما في ذلك نقاط الاتحاد.
من جانبه، اعتبر رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن التحديات الناجمة عن الظروف "الاستثنائية" تجعل الاتحاد الخليجي أمرا "ملحا"، داعيا إلى إقامة منظومة أمنية موحدة لحماية دول الخليج.
ويضم مجلس التعاون الخليجي السعودية والبحرين والكويت وقطر ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان.
وعندما التقى زعماء دول مجلس التعاون الخليجي في ديسمبر 2011، أطلق العاهل السعودي مبادرة الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد.
واجمعت تقارير إعلامية على أن القمة ستتضمن الاعلان عن نوايا لاقامة اتحاد، سيكون في حده الأدنى بين السعودية والبحرين. التي تواجه حركة احتجاجات يقودها الشيعة.
ونقلت صحيفة الحياة السعودية عن مسؤول خليجي في لندن لم تسمه أن "قمة الرياض التشاورية ستسفر عن اعلان نوايا في شأن الاتحاد بين السعودية والبحرين وقطر"، مرجحا "انضمام الكويت إلى الاعلان، على أن تنضم الإمارات وعمان في وقت لاحق".
وتواجه دول الخليج مسائل شائكة كالعلاقات المتوترة مع إيران التي تتهمها دائما بالتدخل في شؤونها الداخلية، وتشابكها مع ما يجري في سوريا والبحرين والعراق، بالاضافة إلى مخاطر الأحداث في اليمن.
وفي طهران، دان نواب إيرانيون الخطط لاقامة اتحاد خليجي، خصوصا بين السعودية والبحرين، وحذروا في الرسالة التي تليت أمام البرلمان من أن "الأزمة في البحرين ستنتقل إلى السعودية".