أعلنت حكومة الوحدة الوطنية الليبية، توقيع اتفاقية لتقاسم الإنتاج مع شركة شيفرون الأميركية، وذلك تنفيذا لنتائج جولة العطاءات النفطية المخصصة للشركات الأجنبية لعام 2025.
أوضح بيان أصدرته حكومة الوحدة الليبية، أن الاتفاقية تهدف إلى دعم استكشاف وتطوير موارد البلاد، والاستفادة من الخبرات والتقنيات الحديثة، بما يسهم في تعزيز الإنتاج والاستثمار وتنمية الاحتياطيات ورفع معدلات الإنتاج ودعم الاقتصاد الوطني، دون أن يذكر قيمة الاتفاقية أو تفاصيلها أو مدتها.
من جانبها، أكدت شركة "شيفرون"، الاثنين، توقيع اتفاقية تقاسم الإنتاج مع المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، لتشغيل منطقة الامتياز رقم 106 (S4) في حوض سرت، التي فازت بها في جولة العطاءات الليبية لعام 2025.
في نهاية يناير الماضي، وقعت طرابلس اتفاقية مدتها 25 عاما مع شركة توتال إنرجي الفرنسية وشركة كونوكو فيليبس الأميركية، تعهدتا فيها باستثمار أكثر من 20 مليار دولار في حقول النفط والغاز لزيادة الإنتاج.
وجاء الإعلان عن الاتفاق الجديد، في وقت تشهد البلاد موجة من العنف والهجمات بالمسيرات، التي طال معظمها منشآت نفطية، خصوصا مجمع الزاوية النفطي.
وتُعد ليبيا صاحبة أكبر احتياطيات نفطية في إفريقيا بنحو 48.4 مليار برميل، وتنتج حاليا نحو 1.5 مليون برميل يوميا، وتطمح إلى رفعه إلى مليوني برميل يوميا.
وكانت ليبيا قد منحت في فبراير الماضي تراخيص لشركات أجنبية هي الأولى منذ 17 عاما، إذ مُنحت 5 تراخيص من أصل 20 معروضا، وعزت المؤسسة الوطنية للنفط ذلك إلى استمرار حالة الشكوك بشأن الوضع السياسي وانعدام الأمن في محيط المناطق المقترحة.
وتواجه ليبيا صعوبة في التعافي من عقد من غياب الاستقرار، والانقسام منذ سقوط معمر القذافي عام 2011، مع وجود حكومتين في الشرق والغرب.