أعلن الجيش المغربي الأحد العثور على جثة أحد الجنديين الأميركيين اللذين فقدا في جنوب المملكة أثناء مشاركتهما في مناورات "الأسد الإفريقي 2026"، بعد بحث استمر أسبوعا.
وجاء في بيان للجيش "أسفرت عمليات البحث المكثفة، التي باشرتها القوات المسلحة الملكية بتنسيق مشترك مع القوات الأميركية، عن العثور وانتشال أحد الجنديين الأميركيين المشاركين في تمرين الأسد الإفريقي 2026، والمفقودين منذ 2 مايو 2026 على مستوى منحدر صخري بمنطقة كاب درعة، وذلك يوم 9 مايو 2026".
وكانت الرفات التي تم العثور عليها تخص الملازم أول، كندريك لامونت كي جونيور، وهو ضابط مدفعية دفاع جوي (14 أيه)، يبلغ من العمر 27 عاما، وكان أحد عسكريين أميركيين اثنين سقطا من منحدر أثناء رحلة استجمام ترفيهية في المغرب وهما خارج الخدمة، حسبما ذكرت "الأسوشيتد برس".
وقد تم الإبلاغ عن فقدان العسكريين الأميركيين في 2 مايو بعد مشاركتهما في مناورات "الأسد الإفريقي"، وهي مناورات عسكرية سنوية متعددة الجنسيات جرت في المغرب.
وقالت قيادة القوات الأميركية في أوروبا وأفريقيا في بيان إن "فريق بحث عسكري مغربي عثر على العسكري في المياه بمحاذاة خط الساحل عند الساعة 855 صباحا بالتوقيت المحلي في 9 مايو، وذلك على بُعد نحو ميل واحد من الموقع الذي أفيد بأن الجنديين دخلا منه إلى المحيط".
وكان الجيش المغربي قد أفاد بأن العسكريين فقدا قرابة الساعة 9 مساء قرب منطقة التدريب "كاب درعة" خارج مدينة طانطان، وهي منطقة تتميز بتضاريس تشمل جبال وصحراء وسهول شبه صحراوية.
وأدى اختفاؤهما إلى إطلاق عملية بحث وإنقاذ شارك فيها أكثر من 600 عنصر من الولايات المتحدة والمغرب وشركاء عسكريين آخرين، كما شارك في العملية فرقاطات وسفن وطائرات هليكوبتر وطائرات مسيرة.