قال مسؤول إسرائيلي بارز إن الولايات المتحدة تعتزم قيادة الجهود الرامية لنزع سلاح حزب الله اللبناني، ومستعدة لـ"استخدام مواردها" لتحقيق هذا الهدف، مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس بتوقيت بيروت.
وأضاف المسؤول لصحيفة "جيروسالم بوست" الإسرائيلية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "يريد ذلك، لذا ستكون مشاركة الولايات المتحدة هذه المرة أكبر بكثير"، على عكس ما كان يحدث سابقا.
وأوضح أن شروط وقف إطلاق النار الحالية أفضل بكثير من تلك التي وضعت في نوفمبر 2024 بالنسبة لإسرائيل، ويعود ذلك أساسا إلى "تلقي حزب الله ضربة قوية هذه المرة، بما في ذلك خسائر بشرية كبيرة، مع وجود القوات الإسرائيلية على الأرض" جنوبي لبنان.
وتابع: "القوات منتشرة من الناقورة إلى سوريا ولن تنسحب. إضافة إلى ذلك فإن إيران في موقف أضعف بكثير فيما يتعلق بقدرتها على دعم إعادة بناء الحزب".
وحسب المسؤول الإسرائيلي، ستكون القوات الإسرائيلية قادرة على مواصلة هدم المباني في لبنان "حسب الحاجة الأمنية، كما كان الحال حتى الآن"، كما أن "مئات الآلاف من النازحين الذين فروا من جنوب لبنان غير قادرين على العودة إلى ديارهم، مما يزيد الضغط على الحكومة للمضي قدما في المفاوضات".
وأكد المسؤول أن إسرائيل "ستواصل التصدي لأي تهديد يطال المدنيين والجنود"، مضيفا: "هذا وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام، ولضمان استمراره يقع العبء على لبنان وحزب الله".
وفي وقت سابق من الخميس، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل "ستحافظ على منطقة عازلة أمنية تمتد 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان، طوال فترة وقف إطلاق النار".
وقال نتنياهو: "لقد غيّرنا موازين القوى الأمنية".
وانجر لبنان إلى حرب الشرق الأوسط في الثاني من مارس الماضي، عندما هاجم حزب الله إسرائيل دعما لإيران، في أعقاب مقتل مرشدها علي خامنئي.
وشنت إسرائيل حملة عسكرية عنيفة على مناطق متفرقة من لبنان، بعد 15 شهرا فقط من آخر صراع كبير مع حزب الله.