أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الخميس مقتل جنديين، وإصابة ضابطين وجنديين، خلال اشتباكات جنوبي لبنان.
وذكر الجيش أن جنديا يبلغ من العمر 21 عاما قُتل، بعد أن أعلن في وقت سابق من الخميس عن مقتل جندي آخر، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.
وبهذا يرتفع عدد الجنود الإسرائيليين الذين سقطوا في العمليات البرية الأخيرة في جنوب لبنان إلى أربعة، وفقا لأرقام الجيش.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن أحد الجنديين قُتل في هجوم صاروخي شنته جماعة حزب الله المدعومة من إيران، بينما قُتل الجندي الثاني خلال تبادل إطلاق نار مع مقاتلين من الحزب.
وأفاد مراسل "سكاي نيوز عربية" بإطلاق 30 صاروخا خلال رشقتين من لبنان على حيفا والكريوت ونهاريا في إسرائيل، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق الخميس أنه يحتاج إلى قوات إضافية للانتشار في جنوب لبنان، حيث تخوض قواته معارك مع حزب الله في إطار مساع لإقامة منطقة عازلة.
وقال المتحدث العسكري إيفي ديفرين في إحاطة بثها التلفزيون إن "الجبهة اللبنانية، والمنطقة الدفاعية الأمامية التي نعمل على إنشائها، تتطلب قوات إضافية من الجيش الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن الجيش يعمل في الوقت نفسه على جبهات متعددة تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة وسوريا.
وأضاف "نحتاج إلى مزيد من الجنود المقاتلين في الجيش الإسرائيلي".
من جانبه، اتهم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد الخميس الحكومة بدفع البلاد نحو "كارثة أمنية" بسبب نقص في عديد القوات.
وصرّح لابيد في بيان بثه التلفزيون قائلا إن "الجيش الإسرائيلي بلغ أقصى طاقته وأكثر. الحكومة تترك الجيش ينزف في ساحة المعركة".
وأوضح لابيد أن "الحكومة تُدخل الجيش في حرب متعددة الجبهات من دون استراتيجية، ومن دون الوسائل اللازمة، ومع عدد قليل جدا من الجنود".