شهدت محافظة نينوى، الخميس، تصعيدا أمنيا بعد استهداف مقر عسكري تابع للجيش العراقي في قضاء مخمور، بطائرتين مسيرتين مفخختين.
وقال مصدر أمني لوسائل إعلام عراقية، إن الهجوم نُفذ عبر طائرتين مسيرتين انتحاريتين استهدفتا مقر تشكيلات كتيبة الهندسة التابعة للفرقة 14 في الجيش العراقي داخل قضاء مخمور، الواقع جنوب شرق مدينة الموصل.
وأضاف المصدر أن الانفجارين أسفرا عن أضرار مادية داخل الموقع العسكري، مشيرا إلى أن طبيعة الهجوم توحي بمحاولة استهداف القدرات الهندسية واللوجستية للقوات العسكرية المرابطة في المنطقة.
استنفار أمني
وعقب الهجوم، فرضت القوات الأمنية طوقا مشددا حول موقع الانفجار، فيما باشرت الفرق المختصة عمليات مسح وتفتيش لتقييم حجم الأضرار.
ولم تعلن الجهات الرسمية حتى الآن عن حصيلة نهائية للخسائر البشرية أو حجم الأضرار المادية، وسط استمرار التحقيقات لمعرفة ملابسات الهجوم.
منطقة حساسة أمنيا
ويُعد قضاء مخمور من المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية، نظراً لموقعه الرابط بين محافظات نينوى وأربيل وكركوك، كما شهد في فترات سابقة نشاطا لخلايا تنظيمات متطرفة.
ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة، وسط مخاوف من تكرار الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة ضد مواقع عسكرية في شمال العراق.
وتواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لتحديد الجهة المسؤولة عن إطلاق الطائرتين المسيّرتين ومكان انطلاقهما.