أكد المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الثلاثاء، أن بريطانيا تعمل مع الحلفاء على مجموعة من الخيارات لدعم الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز في مواجهة التهديدات الإيرانية.
وبعد محادثات مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجي ميلوني في وقت متأخر من مساء الاثنين، أوضحت الحكومة البريطانية في بيان أن الدول الثلاث اتفقت على "الأهمية البالغة لحرية الملاحة" عبر المضيق، و"على العمل معا بشكل وثيق خلال الأيام المقبلة في مواجهة التهديدات الإيرانية".
وقال المتحدث لصحفيين ردا على سؤال عن البيان: "نعمل مع حلفائنا على مجموعة من الخيارات لدعم الملاحة التجارية عبر المضيق مع تطور الوضع الأمني".
كانت صحيفة التايمز البريطانية قد ذكرت في وقت سابق أنه من غير المرجح أن ترسل بريطانيا إحدى حاملتي طائراتها إلى الشرق الأوسط لتعزيز الدفاعات في المنطقة، رغم إعلان فرنسا نشر قوة بحرية "غير مسبوقة" مع تصاعد التوتر المرتبط بالصراع مع إيران.
وقال مكتب رئاسة الوزراء البريطاني إن حاملة الطائرات "إتش إم إس برينس أوف ويلز" ستتجه على الأرجح إلى القطب الشمالي للمشاركة في مناورات لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، حسب ما نقلت الصحيفة ، ما يعني أن سفينة بريطانية واحدة فقط ستتولى مهمة الدفاع عن قبرص، ولن تصل إلى المنطقة قبل الأسبوع المقبل.
وكانت الحاملة قد وضعت في حالة تأهب قصوى السبت الماضي، ما يسمح لها بالإبحار خلال خمسة أيام في حال صدور أوامر بذلك، بدلا من المهلة المعتادة التي تبلغ 14 يوما.