أثناء احتجاجات رافضة للتجنيد، طاردت مجموعة من الحريديم جنديتين إسرائيليتين في مدينة بني براك شرقي تل أبيب، قبل أن تتمكن الشرطة من إخراجهما من الموقع.
وحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، لم تتعرض الجنديتان لأذى في الحادث.
وتظهر لقطات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، الجنديتين وهما تركضان برفقة الشرطة، بينما يطاردهما حشد كبير من الرجال.
وفي الفيديو، تظهر فوضى أثناء ملاحقة المجموعة للمرأتين، في شوارع المدينة ذات الأغلبية الحريدية.
وأثارت الواقعة ضجة في إسرائيل، دفعت رئيس أركان الجيش إيال زامير إلى إدانتها.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن زامير "ينظر إلى الحادثة ببالغ الخطورة، ويدين بشدة الاعتداء على الجنود الذين كانوا يؤدون مهمة عسكرية في المدينة".
وأكد البيان أن "أي اعتداء على جنود الجيش الإسرائيلي من مدنيين يعد تجاوزا خطيرا للخطوط الحمراء، ويجب اتخاذ إجراءات حازمة ضد المعتدين".
وأضاف زامير أنه "يتوقع تقديم المعتدين إلى العدالة".
وتخدم الجنديتان في فيلق التعليم والشباب وفق "تايمز أوف إسرائيل"، وكانتا في مدينة بني براك في إطار زيارة منزلية لأحد الجنود.
وفي مناطق متفرقة من إسرائيل، تستمر تظاهر الحريديم، وهم يهود متدينون، ضد التجنيد في الجيش.
ويواصل الحريديم احتجاجاتهم منذ قرار المحكمة العليا الصادر في 25 يونيو بإلزامهم بالتجنيد، ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.