أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداد روسيا لتقديم مليار دولار إلى «مجلس السلام» بهدف دعم الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن موسكو ناقشت بالفعل مع الجانب الأميركي مسألة تخصيص أموال من الأصول الروسية المجمدة لصالح المجلس.
وقال بوتين إن إقامة دولة فلسطينية مستقلة تمثل «السبيل الوحيد لتحقيق تسوية سلمية» في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنشاء «مجلس سلام» تهدف في المقام الأول إلى تسوية الوضع في فلسطين وقطاع غزة.
وأضاف أن التوجه نحو زيادة حجم التبادل التجاري بين روسيا وفلسطين بات واضحا، لافتا إلى أن موسكو قدمت مساعدات إنسانية لغزة خلال «أصعب أوقات الأزمة» التي مرت بها.
وأكد الرئيس الروسي في الوقت نفسه أن بلاده تواصل تدريب أفراد من السلطة الوطنية الفلسطينية، في إطار دعمها المستمر للمؤسسات الفلسطينية وتعزيز قدراتها.
من جانبه، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن روسيا «دعمت فلسطين دائما»، مشددا على أن المساعدات المالية التي تقدمها موسكو «بالغة الأهمية» في هذه المرحلة.
وقال عباس إن حجم الدمار في غزة "كارثي"، موضحا أن القطاع "مدمر بالكامل تقريبا"، وأضاف: ما نحتاجه هو السلام، ونأمل أن نتمكن من تحقيق ذلك بدعمكم.
وأكد الرئيس الفلسطيني أن بلاده مستعدة للعمل مع روسيا من أجل تسوية الوضع في الشرق الأوسط، معربا عن أمله في التوصل إلى حل، وقال: «روسيا صديقتنا، وفي كل مرة نأتي إلى هنا نشعر بالرابط الروحي بيننا».