أعربت الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وسفراء مجلس التعاون الخليجي ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي عن دعمهم لقرارات الرئيس اليمني بإقالة عدد من القادة العسكريين والمدنيين وإجراء بعض التغييرات في صفوف قيادة الجيش اليمني، وأعربوا عن قلقهم من أية خطوات لمقاومة تنفيذ هذه القرارات.
وكان عناصر بالقوات الجوية اليمنية أغلقوا الجمعة مطار صنعاء، وهددوا بإسقاط أية طائرة تحاول الهبوط فيه، احتجاجا على إقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لقائد القوات الجوية اللواء محمد صالح الأحمر، الأخ غير الشقيق للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.
واعتبرت مجموعة السفراء العشرة القرارات الرئاسية التي أصدرها الرئيس عبدربه منصور هادي تنسجم انسجاما كاملا مع نص المبادرة الخليجية وروحها، وكذا مع مسؤوليات أوكلها الشعب اليمني للرئيس من خلال الانتخابات الرئاسية في 21 فبراير من العام الحالي.
وأكد السفراء في بيان لهم اليوم نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن هذه التغييرات ستساعد في التخلص من نقاط الاحتكاك وتخفض التوترات كما نصت عليه المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.
وطالب السفراء في بيانهم من جميع اليمنيين التعاون مع هذه القرارات تعاونا كاملا، وأنها ستنظر بقلق بالغ إلى أي خطوات تتخذ لمقاومة هذه التغييرات أو تعرقل عمل المطار أو المؤسسات الأخرى للدولة أو منشآتها أو بناها التحتية، وذلك انطلاقا من الدور المناط بهم كمراقبين ومعاونين في تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.
ويأتي البيان بعد تمرد اللواء محمد صالح الأحمر قائد القوات الجوية والأخ غير الشقيق للرئيس السابق علي عبد الله صالح على قرار الرئيس هادي وقام موالون له بإغلاق مطار صنعاء وإيقاف حركة الملاحة فيه.