لمح رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المملكة العربية السعودية عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ إلى إعادة النظر في الدوريات السرية الخاصة بالهيئة، إما بترشيد عملها أو إلغائه، نقلا عن عدد من الصحف السعودية.
وأضاف أن المطاردات التي يقوم بها رجال الهيئة ستنتهي "إلا بحال تعلق الأمر بمطاردة مجرم ارتكب أمرا خطيرا كاختطاف امرأة أو طفل".
وتابع آل الشيخ أنه في التجاوزات البسيطة فيكتفي رجل الهيئة في الميدان بأخذ رقم السيارة وإبلاغ الدوريات الأمنية.
وعن منع الشباب من دخول الأسواق اعتبر آل الشيخ الأمر "غريبا وغير مدروس".
وكانت إمارة الرياض ألغت قبل أسبوع قرار منع الشبان العازبين من دخول الأسواق والمجمعات التجارية بناء على توصية لجنة مشتركة من الإمارة والشرطة وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وتعتبر المجمعات التجارية متنفسا اجتماعيا مهما في غياب بدائل أخرى في المملكة.
وتتولى الهيئة الإشراف على تطبيق الشريعة الإسلامية وتسيير دوريات لإغلاق المحلات خلال أوقات الصلاة، ولرصد الخلوات غير الشرعية بين رجال ونساء.
ويتأكد عناصرها، والمعروفين بالمطوعين، من عدم إقدام المرأة على قيادة السيارة واحترام ارتداء العباءة السوداء وتغطية الرأس، وحتى الوجه أحيانا.
كما تمنع الهيئة تنظيم حفلات موسيقية عامة، ويعمد عناصرها في بعض الأوقات إلى الكشف على هواتف الشباب الجوالة بحثا عن رسائل أو صور يعتبرونها مخالفة للشريعة.
لكن تعيين رئيس جديد للهيئة مطلع عام 2011 لقي ترحيبا في الوسط الإعلامي، وأكد معظمهم أنه مؤشر على مزيد من الانفتاح في المملكة.