انتهى في مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية قبل قليل القداس الجنائزي على قداسة البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وبدء بنقل جثمانه إلى وادي النطرون.
وشارك في القداس الجنائزي الكردينال كاسبر، ممثل بابا الفاتيكان، المختص بشؤون توحيد الكنائس المسيحية في العالم، كما حضر المراسم بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية، وبطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الإرتيرية، إضافة إلى عدد من رجال الدين المسيحي وشخصيات عامة وسياسية.
واحتشد آلاف الأقباط أمام مقر الكاتدرائية لحضور صلاة الجنازة على قداسة البابا، التي تستمر نحو 3 ساعات.
وبدء بنقل جثمان البابا شنودة بواسطة طائرة عسكرية إلى صحراء وادي النطرون ليدفن في دير الأنبا بيشوي حسب وصيته.
وكان قد اكتمل إخلاء الكاتدرائية مساء الاثنين، وأحكم إغلاق أبوابها الخارجية ومنع الآلاف من الأقباط من الدخول تمهيدا لإقامة القداس.
وأنزل جثمان البابا من فوق كرسي مار مرقس حيث بقى لمدة يومين، ووضع في النعش الذى سيدفن به تمهيدا للصلاة على جثمانه.
من جهة أخرى وضعت وزارة الداخلية المصرية خطة أمنية شاملة بالتزامن مع مراسم الجنازة حسب ما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.
وتشمل الخطة تكثيف الوجود الأمني في محيط الكاتدرائية بالعباسية.
ومن المقرر أن يتولى بضعة آلاف من الضباط والمجندين تأمين الجنازة وحتى وصوله إلى دير الأنبا بيشوى بوادى النطرون فى محافظة البحيرة.
وكان رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة محمد حسين طنطاوي أصدر قرارا بإعلان "حالة الحداد العام" في البلاد الثلاثاء تزامنا مع تشييع جنازة البابا شنودة.