أكّد رئيس المجلس الوطني السوري المعارض، برهان غليون، أن استخدام القوة ضروري لحماية المدنيين في سوريا، مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك سريعا لإنقاذ الشعب السوري.
وقال غليون عقب لقائه وزير الخارجية المغربي، سعد الدين العثماني، بالرباط، إن "على المجتمع الدولي تطوير آليات دولية ودعم مسيرة العمل التي تقوم بها العديد من الدول لإيجاد مخرج من العنف وعدم السماح للنظام بالاستمرار في قتل المدنيين بدون عقاب".
وأكّد غليون أن النظام السوري "أثبت خلال عام كامل وأمام جميع المبادرات السياسية التي قامت بها الجامعة العربية ومجموعة أصدقاء سوريا أنه لا يريد أي حل سياسي".
من جهته، اكّد العثماني أن بلاده "تعمل جاهدة مع كل الشركاء على وقف هذا العنف ونجدة الشعب السوري".
وأضاف أن "المغرب يعمل مع كل شركائه في إطار الجامعة العربية على تفعيل المبادرة العربية لوقف العنف ولنجدة لشعب السوري".
وأشار إلى أن الرباط ستضاعف جهودها في المرحلة المقبلة لوقف العنف في سوريا والانتقال إلى الحل السلمي. واصفاً هذه الخطوات بـ"أولوية الأولويات".
ويشغل المغرب منصب العضو غير الدائم في مجلس الأمن الدولي، وكان وراء تقديم مشروع قرار يدين أعمال العنف في سوريان قبل أن يصطدم بالفيتو الروسي والصيني في فبراير الماضي.
وقبل لقائه بوزير الخارجية المغربي، زار رئيس المجلس الوطني السوري "خيمة الحرية" التي نصبها الائتلاف المغربي لنصرة الشعب السوري بتنسيق مع رابطة الجالية السورية بالمغرب.
ودعا غليون المغاربة والسوريين المقيمين في المغرب إلى عدم نسيان القضية السورية.
وحول مسألة انقسام المعارضة السورية بعد استقالات عدد من قيادات المجلس الوطني السوري، أكّد غليون أن الاختلاف أمر طبيعي، مشدداّ على أن الأهداف في النهاية تبقى واحدة، وهي "اسقاط النظام وبناء دولة مدنية ديمقراطية".
يشار إلى أن فصائل من المعارضة السورية أعلنت عن تشكيل تحالف جديد، السبت، ما يكشف عن وجود انقسام خطير بين خصوم الرئيس السوري بشار الأسد.