لا تزال حلب وريفها تشهد مواجهات، الثلاثاء، بين الجيش السوري وقوات كردية، تهدد بزعزعة الاستقرار شمالي سوريا.

فقد أعلن الجيش السوري أنه أحبط محاولة من قوات سوريا الديمقراطية "قسد" لتلغيم وتفجير جسر يربط بين قريتي رسم الإمام ورسم الكروم، قرب مدينة دير حافر شرقي حلب.

وقال مصدر عسكري لوكالة الأنباء السورية (سانا)، إن الجيش استهدف مواقع لـ"قسد" في محيط دير حافر بقذائف المدفعية، ردا على هجوم شنته القوات الكردية بطائرات مسيّرة على محيط قرية حميمة شرقي حلب.

وفي تطورات ميدانية متزامنة، اتهمت "قسد" الجيش السوري بشن هجومين على محيط سد تشرين باستخدام طائرات انتحارية وقصف مدفعي، بالتزامن مع استهداف قرية أم المرة جنوب دير حافر بالصواريخ، في تصعيد مستمر بالمنطقة.

وقالت: "استهدفت فصائل حكومة دمشق منازل المدنيين في قريتي رسم كروم والإمام الواقعتين شمال شرقي مدينة دير حافر، حيث جرى قصفها بالأسلحة الثقيلة، إضافة إلى تنفيذ هجومين منفصلين بالطائرات المسيّرة الانتحارية".

أخبار ذات صلة

حلب.. الجيش يجدد مطالبه للقوات الكردية بالانسحاب شرقا
الجيش السوري يرصد وصول تعزيزات لنقاط انتشار "قسد" في ريف حلب

وفي وقت سابق من الثلاثاء، جدد الجيش السوري مطالباته للقوات الكردية في مدينة حلب شمالي البلاد، بالانسحاب إلى منطقة شرق الفرات.

وقال الجيش في بيان نقلته قناة "الإخبارية" السورية، إن قسد مستمرة في "تنظيم مجموعات مسلحة مع حزب العمال الكردستاني وفلول النظام البائد".

ونشر الجيش خريطة حدد فيها منطقة قال إنها "منطلقا للمسيّرات الانتحارية الإيرانية التي قصفت مدينة حلب"، معلنا "إغلاق هذه المنطقة منطقة عسكرية مغلقة".

وحث المدنيين على الابتعاد عن مواقع "قسد" في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات وسط توترات متواصلة في ريف حلب الشرقي بين الجيش السوري وقوات قسد، بعد أسابيع من اشتباكات متقطعة في محيط دير حافر ومناطق أخرى، وسط تبادل اتهامات بين الطرفين بانتهاك اتفاقات سابقة ومحاولات التصعيد.

الجيش السوري يرفع وتيرة عملياته شرق حلب