نددت الولايات المتحدة باستخدام روسيا صاروخ أوريشنيك فرط الصوتي في هجوم على أوكرانيا الأسبوع الماضي، معتبرة أنه تصعيد خطير ولا يمكن تفسيره، وذلك خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، الاثنين.
وقالت نائبة المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، إن الصاروخ سقط في منطقة بأوكرانيا قريبة من الحدود مع بولندا وحلف شمال الأطلسي، مضيفة: "هذا الأمر يشكل تصعيدا جديدا خطيرا ولا يمكن تفسيره، في وقت تعمل الولايات المتحدة مع كييف وشركاء آخرين وموسكو لوضع حد للحرب من خلال اتفاق يتم التفاوض بشأنه".
وتابعت بروس: "ندين الهجمات الروسية المستمرة والمتصاعدة على منشآت الطاقة وغيرها من البنى التحتية المدنية في أوكرانيا".
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، الجمعة، أن قواتها شنت ضربة مكثفة، بما في ذلك باستخدام صاروخ أوريشنيك، على منشات أوكرانية حيوية، وذلك ردا على ما ذكرت أنه هجوم شنته كييف على مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأوضحت الوزارة في بيان: "ردا على الهجوم الذي شنه نظام كييف على مقر إقامة الرئيس الروسي في مقاطعة نوفغورود ليلة 29 ديسمبر، نفذت القوات المسلحة الروسية ضربة مكثفة باستخدام أسلحة عالية الدقة بعيدة المدى، تطلق من البر والبحر، بما فيها نظام صواريخ أوريشنيك متوسطة المدى الارضي المتنقل، بالإضافة إلى طائرات مسيرة، ضد أهداف حيوية في أوكرانيا".
وأكد البيان أن الضربة حققت أهدافها، حيث تمت إصابة منشات إنتاج المسيرات التي استخدمت في الهجوم على مقر بوتين، إضافة إلى مرافق للبنية التحتية للطاقة التي تدعم عمل المجمع الصناعي العسكري الأوكراني.